من ديوان " قصائد " - 1956
شكراً.. لطوق الياسمين
وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل
كتبها غالم ارسلان في 08:58 مساءً :: 10 تعليقات
من ديوان " قصائد " - 1956
شكراً.. لطوق الياسمين
وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل

انتهت مأساة مصور قناة الجزيرة السودانى سامى الحاج، ليرى النور بعد ست سنوات وخمسة أشهر، مقابل التزام منه ومن القناة والحكومة السودانية، حسب منظمة مراسلون بلا حدود، بتوقفه عن العمل الإعلامى طوال حياته.
تيسير وسامى كانا فى أفغانستان يغطيان الغزو الأمريكي، وهى التغطية التى قفزت بمكانة الجزيرة الإعلامية إلى مصاف الشبكات العالمية وكان معهما زميل ثالث، مصرى الجنسية، هو مصطفى حامد، المعتقل فى إيران منذ ديسمبر 2001، وهو نفس توقيت اعتقال سامي.
مصطفى، حسب شقيقته سناء المحامية 60 عاما، لم يلق أى اهتمام من القناة القطرية.. ولا خبر على حد تعبيرها، رغم تعريضه حياته وحياة أسرته لخطر الموت أثناء ضرب العراق، وكان ملازما له سامى الحاج.
مصطفى عطيه حامد، الآن 63 عاما، خريج هندسة الإسكندرية عام 1969، من مؤسسى جريدة الخليج الإماراتية، وكان مراسلا لها فى جنوب لبنان.. نهاية السبيعينات وبداية الثمانينات، ثم مراسلا لـالاتحاد الإماراتية فى أفغانستان.. كأول إعلامى عربى يدخلها بعد الاحتلال السوفيتي ومع الغزو الأمريكى أصبح مراسلا للجزيرة فى قندهار.. ثم مديرا لمكتبها بالمدينة، وتوحى مكاتبات،
رد على موضوع للأستاذ سعد بوعقبة الذي نشر في جريدة الخبر الجزائرية ضمن عموده الشهير:
نقطة نظام - العدد 3521 بتاريخ 17 ماي 2008
**********************************************************
الأستاذ المحترم سعد السلام عليكم
تذكر جيدا المهزلة التي حصلت اثناء زيارة المغني المصري تامر حسني للجزائر، كما أظن أنك تذكر ايضا ما قامت به جريدة الخبر بعد تلك الحادثة من تحليل لتلك الظاهرة و دراستها من طرف اساتذة في علم الإجتماع و التحليل النفسي، و قد أكـد جميعهم على أن ذلك كله لا يعدوا كونه طيش شباب و محاولة التمرد على التقاليد المحافظة للشعب الجزائري، بل ذهب بعض منهم لحد ارجاع تلك الظواهـر لتدني المستوى الثقافي و العلمي للشباب الجزائري و تأثير الفضائيات عليهم.
و لكن الا ترى معي ان المهزلة الكبرى تلك التي حدثت في ما سمي بعكاضية الشعر العربي بالجزائر و برعاية رئيس الجمهورية و سبق الحدث هالة اعلامية، و النتيجة مهرجان منحط لأقصى المستويات كل ذلك يحدث في ذكرى النكبة و على ارض الشهداء و الثورة، لكنني لم اتفاجأ لما حدث ، فالشاعر العراقي عباس جيجان قدم نفس المهزلة يوم
المزيد ...
الوداع
عندما ودعت تلك التي أعطتني الكثير
تلك التي أعطتني..حبا .. وحنانا .. و أمانا .. و دفئا..
تلك التي وهبتني كل ما يتمناه الحبيب..
تلك التي عندما ودعتها.. أحسست أنني أودع العالم بأسره معها..
و لن أبالغ عندما أقول.. أن العالم توقف لحظة وداعي لها..
إليك
المزيد ...الإسلام السياسي في مأزق
بقلم الدكتور: عائض القرنــي
أنا مؤمن والله أن الإسلام هو الحل عقيدة وحكماً ومنهج حياة، ولكن على طريقة رسولنا صلى الله عليه وسلم، وسوف أكون اليوم شجاعاً بدرجة إيصال صوت النصح لإخواني الإسلاميين في الحركات الإسلامية، وسوف أترك المجاملة حتى أنتهي من كتابة هذا المقال، فأقول: ألا يكفينا ما مرَّ بنا من تجارب وحوادث دامية مبكية أثمرتها المواجهة مع الحكام والصدام الدموي معهم دون فهم لسنن التأريخ وتدبر للواقع؟ لماذا اتجه أهل الإسلام السياسي من إصلاح الفرد والأمة إلى طلب الحكم والحرص على الكرسي بأي ثمن ليحكموا شعوباً جاهلة بالدين (هريانة كحيانة)؟ لماذا نجعل إقامة الخلافة من أهم مطالب الدين ومقاصد الملّة كما قالت الشيعة في الإمامة؟ بل أهم مطالب الدين الإيمان بالله وحده وإفراده بالعبودية وأتباع رسوله صلى الله عليه وسلم والعمل بطاعته، لماذا نحرص كل الحرص على تولِّي المناصب التي رفضها من هو أتقى وأعلم وأكرم منّا: الثوري، ابن المسيب، الحسن البصري، مالك، الشافعي، وأبو حنيفة، وأحمد وكل أئمة الإسلام؟ ما هذا التصعيد الحاد في الخطاب، وطلب المنازلة، والحرص على المواجهة؟ هل نريد زيادة في التنكيل بنا وذبح أبنائنا وهدم بيوتنا وتشريد
المزيد ...
2007 في ذاكرة الجزائريين
سنـة الكاميكـاز.. الحراقـة .. و الوعــود المؤجلــة
بقلم : غــالم أرســلان
إنها "حرب أعصاب يومية" مع تواصل مسلسل الارتفاع "الفاحش"" "و"المخيف" لأسعار المواد الأكثر استهلاكا، ليس فقط لأنهم رأوا فيها مادة البطاطا تنافس أسعار الموز والتفاح، ولكنهم عاشوا أيضا على الأعصاب وهم يلهثون للظفر بكيس حليب، وكان الترقّب ميزة الجزائريين في هذا العام بدءا من الحديث عن تعديل الدستور و تجديد عهدة الرئيس بوتفليقة ،الى ترقب الزيادات في أجور الموظفين و الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الاستهلاكية ، كل ذلك في ظل تباهي الحكومة الجزائرية
أصبحنا نستجدي الحب في كل مكان لندرته هذه الايام.. وأجمل الاماكن واكثرها رومانسية
عند البعض هي شاشة الكومبيوتر، حيث لاتراه ولايراها ولايحتاجان سوى الى كلمات رضى وقبول وبعض التحذلق وقليل من الذكاء
الاجتماعي والمعرفة بالجنس الاخر وكيفية جذبه في باديء الامر، او لنقل في المرة الاولى ، وبعدها يصبح كل منهما خبيرا ومحبوبا ومرغوبا كثيرا..
فما عليك سوى إتباع مايلي لو كنتِ إمرأة:
بعد أن يطلب منكِ اضافة اسمه على الماسنجرـ والذي يكون عادة على شكل رموز واحيانا كثيرة لاعلاقة لها باسمه ـ يبدأ بالسلام والاقتحام وإبداء الادب والكياسة
المزيد ...إدارة بوش تقتحم المدونات العربية!
أحمد عبد الجواد
وشارحا "دبلوماسية المدونات" أمام لجنة فرعية بالكونجرس، قال دونكان ماكين، نائب مدير مكتب برامج المعلومات الدولي بوزارة الخارجية: "لا نستطيع القول حسنا هذه سياستنا، ثم نبثها على المدونات (دون حوار مع أصحاب المداخلات في هذه المدونات)".
المزيد ...