مسجد الفتــح البرواقيــة 3 ديسمبر 2008
الاسم: غالم ارسلان
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
عضو منذ 01-01-2008
مسجد الفتــح البرواقيــة 3 ديسمبر 2008
من ديوان " قصائد " - 1956
شكراً.. لطوق الياسمين
وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين
وجلست في ركن ركين
تسرحين
وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين
قدماك في الخف المقصب
جدولان من الحنين
وقصدت دولاب الملابس
تقلعين .. وترتدين
وطلبت أن أختار ماذا تلبسين
أفلي إذن ؟
أفلي أنا تتجملين ؟
ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين
الأسود المكشوف من كتفيه
هل ترتدين ؟
لكنه لون حزين
لون كأيامي حزين
ولبسته
وربطت طوق الياسمين
وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين..
هذا المساء
بحانة صغرى رأيتك ترقصين
تتكسرين على زنود المعجبين
تتكسرين
وتدمدمين
قي أذن فارسك الأمين
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين
وبدأت أكتشف اليقين
وعرفت أنك للسوى تتجملين
وله ترشين العطور
وتقلعين
وترتدين
ولمحت طوق الياسمين
في الأرض .. مكتوم الأنين
في هذه الزاوية سوف تجد صور قديـمة للبرواقيــة و للتذكير فهي منقولة من بعض المواقع او مهداة من بعض الأصدقـاء واذا كانت لديك صور عن المدينة و ترغب في نشرها يرجى الإتصال بي أة ارسالها مباشرة على البريد اليلكتروني . مع كل الشكـر

دراسة امريكية حول فوائد الاستماع الي القران الكريم
نقلا عن موقع النادي
الا بذكــر الله تطمئــن القلـــوب
أفادت أبحاث جديدة أجريت على مجموعة من المتطوعين في الولايات المتحدة أن الاستماع
للقرآن المرتل يتسبب قي حدوث تغيرات فسيولوجية لاإرادية في الجهاز العصبي عند الإنسان فيساعد في تخفيف حالات التوتر النفسي الشديدة
ووجد الباحثون أن لتلاوة القرآن أثرا مهدئا على أكثر من 97 في المائة من مجموع الحالات وتم رصد تغيرات لاإرادية في الأجهزة العصبية للمتطوعين مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ بالرغم من وجود نسبة كبيرة منهم لا يعرفون اللغة العربية
وأظهرت الاختبارات التي استخدمت رسومات تخطيطية للدماغ أثناء الاستماع إلى القرآن الكريم أن الموجات الدماغية انتقلت من النمط السريع الخاص باليقظة 12 و 13 موجة

انتهت مأساة مصور قناة الجزيرة السودانى سامى الحاج، ليرى النور بعد ست سنوات وخمسة أشهر، مقابل التزام منه ومن القناة والحكومة السودانية، حسب منظمة مراسلون بلا حدود، بتوقفه عن العمل الإعلامى طوال حياته.
تيسير وسامى كانا فى أفغانستان يغطيان الغزو الأمريكي، وهى التغطية التى قفزت بمكانة الجزيرة الإعلامية إلى مصاف الشبكات العالمية وكان معهما زميل ثالث، مصرى الجنسية، هو مصطفى حامد، المعتقل فى إيران منذ ديسمبر 2001، وهو نفس توقيت اعتقال سامي.
مصطفى، حسب شقيقته سناء المحامية 60 عاما، لم يلق أى اهتمام من القناة القطرية.. ولا خبر على حد تعبيرها، رغم تعريضه حياته وحياة أسرته لخطر الموت أثناء ضرب العراق، وكان ملازما له سامى الحاج.
مصطفى عطيه حامد، الآن 63 عاما، خريج هندسة الإسكندرية عام 1969، من مؤسسى جريدة الخليج الإماراتية، وكان مراسلا لها فى جنوب لبنان.. نهاية السبيعينات وبداية الثمانينات، ثم مراسلا لـالاتحاد الإماراتية فى أفغانستان.. كأول إعلامى عربى يدخلها بعد الاحتلال السوفيتي ومع الغزو الأمريكى أصبح مراسلا للجزيرة فى قندهار.. ثم مديرا لمكتبها بالمدينة، وتوحى مكاتبات، لدى شقيقته، بينه وبين تيسير أن الأخير هو من رشحه للعمل بالقناة وقتها حقق مصطفى عدة خبطات للقناة، كلها من تصوير سامى الحاج، منها اللقاء الشهير مع عبد السلام ضُعيف وزير خارجية طالبان ووقائع هدم تماثيل بوذا.
وحسب مواقع يبدو عليها التعاطف مع القاعدة وامتدادتها، فهو من القلائل الذين لا يمكن تصنيفهم على تيار محدد، إذ كان إنتماؤه لمهنته الإعلامية وللفكر الإسلامى عامة أما أصدقاؤه فى القاهرة فيتذكرون انتماءه اليسارى أثناء
رد على موضوع للأستاذ سعد بوعقبة الذي نشر في جريدة الخبر الجزائرية ضمن عموده الشهير:
نقطة نظام - العدد 3521 بتاريخ 17 ماي 2008
**********************************************************
الأستاذ المحترم سعد السلام عليكم
تذكر جيدا المهزلة التي حصلت اثناء زيارة المغني المصري تامر حسني للجزائر، كما أظن أنك تذكر ايضا ما قامت به جريدة الخبر بعد تلك الحادثة من تحليل لتلك الظاهرة و دراستها من طرف اساتذة في علم الإجتماع و التحليل النفسي، و قد أكـد جميعهم على أن ذلك كله لا يعدوا كونه طيش شباب و محاولة التمرد على التقاليد المحافظة للشعب الجزائري، بل ذهب بعض منهم لحد ارجاع تلك الظواهـر لتدني المستوى الثقافي و العلمي للشباب الجزائري و تأثير الفضائيات عليهم.
و لكن الا ترى معي ان المهزلة الكبرى تلك التي حدثت في ما سمي بعكاضية الشعر العربي بالجزائر و برعاية رئيس الجمهورية و سبق الحدث هالة اعلامية، و النتيجة مهرجان منحط لأقصى المستويات كل ذلك يحدث في ذكرى النكبة و على ارض الشه
إلى القسم الثقافي لجريدة النهــار الجديـ
السينوغرافيا العالمية تحتفي بعبد القادر فراح
على هامش الأيام المسرحية الدولية التي نظمها المعهد الروسي للمسرح والفنون الدرامية بموسكو، تم الاحتفاء بالمصمم الجزائري الراحل عبد القادر فراح أحد أبرز الوجوه المسرحية المختصة في مجال الديكور و التصاميم الذي وافته المنية في 20ديسمبر 2005 ببريطانيا عن عمر يناهز79 سنة بعد مرض عضال ، حيث أطلق اسمه على أحدى قاعات العرض لمعهد موسكو للمسرح و الفنون الدرامية، كما أزيح الستار عن مجسم بور تريه لعبد القادر فراح بحضور نخبة من مشاهير المسرح و الفنون الدرامية من أصدقاء المرحوم و بعض طلبته.
و يعرف عن عبد القادر فراح انه احد ابرز مصممي الديكور والملابس و الإكسسوارات في مجال المسرح، وُلد بقصرالبخاري في26/03/1926 ، يعود نسبه للشيخ محمد الميسوم ، العالم الجليل ومؤسس الزاوية الشاذلية بمدينة قصر البخاري ، وهو سليل أسرة عريقة في العلم والأدب ، و قد ظهرت ميولاته الفنية في أولى سنوات صباه حيث كان يهوى الرسم ،إذ خيّره والده سي إبراهيم فراح بين القاهرة لدراسة اللغة العربية و آدابها أو السفر إلى أوروبا لدراسة الفنون التشكيلية ، و قد عجل رحيل والده عام 1946 بسفره لأوروبا لمتابعة دراسة هوايته المفضلة
و كانت باريس أول محطة له،حيث اضطرته الظروف للعمل بأجر زهيد ليتمكن من الدخول للمتاحف الباريسية، و سرعان ما كلفته إحدى المدارس بمدينة "فونتانبلو" برسم سقف قاعة الاحتفالات بالمدرسة ، حيث أبدع في تصميم دائرة أبراج فلكية ، وهي مزيج من رسومات للعصور الوسطى مزينة بزخارف إسلامية فأثارت هذه اللوحة فضول الناس ، وهيأت له فرصة التعرف على الكثير ، ومن بينهم رجال المسرح الذين دعوه للعمل، لتتهاطل عليه العروض من عدة دول عبر العالم، و كان أول من اجتذبه للتعاقد معه مخرج هولندي كلفه بعمل تصميمات الديكور والملابس عام1952 لأوبرا "سمسوم ودليلة" بمسرح أمستردام بسبب خبرة المصمم بالصحراء ومعرفته بحياة البدو والتقاليد الشرقية ولأسلوبه الجديد على خشبات مسارح أوروبا.
و بعد تألقه في كثير من الأعمال المسرحية في أوروبا خاصة في مسرحية تشيكوف < بستان الخرز > ، انظم لمؤسسة شكسبير الملكية ببريطانيا بدعوة من الفنان الإنجليزي " بتر هول" لتفتح له أبواب الشهرة العالمية، مما حدا بفرنسا لدعوته للعمل بأراضيها و حمل الجنسية الفرنسية ،فعيّن أستاذاً ورئيسا لقسم بالمركز القومي الفرنسي للمسرح في الفترة من 1955 إلى 1961 ، إلا أنه رفض التجنس و لم يقبل بالعرض الفرنسي و رفض قبول جائزة الدولة الفرنسية للثقافة عام عام1956 احتجاجاً على حرب فرنسا بالجزائر.
الوداع
عندما ودعت تلك التي أعطتني الكثير
تلك التي أعطتني..حبا .. وحنانا .. و أمانا .. و دفئا..
تلك التي وهبتني كل ما يتمناه الحبيب..
تلك التي عندما ودعتها.. أحسست أنني أودع العالم بأسره معها..
و لن أبالغ عندما أقول.. أن العالم توقف لحظة وداعي لها..
إليك أيتها الإنسانـة..
التي تحمل بين طياتها قلبها.. ما أحسه أنا..
و اشعر به ناحيتهـا..
إليك يا من كان وداعك أصعب من خروج الروح من الجسد..
و صدقيني حبيبتي..
برغم قساوة الدنيا.. و قساوة القدر.. و عناء الزمن..
الذي أبى إلا أن نكون معا.. برغم هذا كله..
إلا أنني على يقين بأن في قلوبنا سيكون اللقاء..
النادي الجزائري للتدوين يرحب بكم و يدعوكم للإنظمام اليه المشرف العام: غالم ارسـلان











